الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
       التعليم الثانوي بين الواقع والمأمول د. عبدالمحسن حمادة نشر في 07-10-2026 تأتي أهمية التعليم الثانوي، لكونه في نهاية مراحل التعليم العام. والتعليم العام أول ما يعنيه أنه تعليم عام، أي يُقدَّم لجميع المواطنين. فعلى الدولة أن تُقدِّم هذا التعليم لجميع مواطنيها الناجحين من المرحلة السابقة لهذا التعليم، بنين وبنات، وأولياء الأمور ملزمون كذلك بعدم حرمان أبنائهم من ذلك التعليم. ويُقاس تقدُّم الدول بقدر ما توفره لمواطنيها من خدمات تربوية في التعليم العام. ومن أهم تلك الخدمات، بناء المدارس بشكلٍ ملائم لكل مرحلة، وقُربها من منازل الطلبة، خصوصاً في المرحلة الابتدائية، وإعداد المدرسين لكل مرحلة، إعداداً تربوياً وتعليمياً، واختيار الإدارة
رجعنا منذ ثلاثة أسابيع من إسبانيا، بعد أن قضينا هناك إجازة الصيف. وكان الجو هناك في هذا العام مختلفاً نوعاً ما عن كل عام، حيث حدث كسوف شبه كلي للشمس، ثم حدث خسوف للقمر. وأخبرني صديق من الجزائر يجيد اللغة الإسبانية، أن علماء الفلك الإسبان قالوا إن هذا الكسوف لم تر مثله البشرية منذ أكثر من قرن
بعد قيام دولة الملالي في طهران قبل نصف قرن. كان الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه قادة ذلك النظام، إعادة الإمبراطورية الفارسية التي أسقطها الفتح العربي. لقد ماتت تلك الإمبراطورية قبل خمسة عشر قرناً، والموتى لا يعودون إلى الحياة إلا بإذن من الله، وليس بمشيئة البشر، وتمكنت حكومة طهران من بسط نفوذها في العراق وسورية ولبنان وصنعاء، من خلال الميليشيات التي أقاموها في تلك الدول
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com