الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
026 بعد اتفاقية أوسلو وعودة ياسر عرفات وأعضاء منطمة التحرير الفلسطينية إلى أرض فلسطين ظنوا أن تلك الاتفاقية أعطتهم حق العودة إلى أرض الوطن، ليمارسوا السلطة. وانتقد البعض تلك الاتفاقية، مدّعين أن ياسر عرفات قال عنها: «إنه وقع في الفخ الإسرائيلي»، ونفى محمود عباس ذلك، قائلاً إن ياسر عرفات كان يرى أن المنظمة حققت إنجازاً جيداً، ويكفينا فخراً أننا أصبحنا قريبين من الشعب الفلسطيني وعلى أرض فلسطين.                                                                                                                   وقد وجدت حكومة الملالي ضالتها في منظمة حماس الإخوانية، التي كانت تنتقد تلك الاتفاقية وظلّت تطالب بتحرير فلسطين بكل ترابها من النهر إلى البحر. لذا وثّقت حكومة طهران الاتصال بمنظمة حماس. ودربت قيادتها وبدأت تمدهم بالمال والسلاح. وتكررت زيارة قادة «حماس» لطهران، وشاركوا في احتفالات طهران بيوم القدس، واستمعوا للخطب النارية التي تُلقى في تلك المناسبة. والتي تصف أميركا بالشيطان الأكبر الذي يحمي العدو الصهيوني، ويمده بالسلاح والمال
د. عبدالمحسن حمادة نشر في 17-06-2026 بدأ التدخل الإيراني في الشأن العربي مبكراً، فبعد قيام الجمهورية الإسلامية، سرعان ما بدأ قادتها ينادون بتكوين إيران الكبرى؛ لذلك نادوا بتصدير الثورة، وتصدير الثورة يعني التوسع على حساب دول الجوار، ولتحقيق ذلك الهدف، نادوا بمحو إسرائيل، فإسرائيل هي السرطان الذي يجب اجتثاثه، على اعتبار أن القضية الفلسطينية مهمة لجميع العرب، فاستدعوا ياسر عرفات، لرفع العلم الفلسطيني في السفارة الإسرائيلية بعد طرد سفيرها من طهران.  كل هذه الحيل اتبعتها حكومة الملالي لإخفاء هدفها الأسمى ألا وه
 في 03-06-2026 بعد قيام الجمهورية الإسلامية في طهران، كان هدفها الرئيسي، كما أعلنه قادة تلك الجمهورية، إعادة الإمبراطورية الفارسية التي أسقطها الفتح الإسلامي في زمن الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأرادت تلك الجمهورية أن تتوسع في احتلال الدول العربية، على اعتبار أنها كانت ضمن تلك الإمبراطورية. ولتحقيق هذا الهدف أقامت ميليشيات مسلحة من شعوب تلك الدول تؤمن بتلك الفكرة، لمساعدتها على تحقيق مطلبها... ومن تلك الوسائل، تأسيس ميليشيات مسلحة من شعوب تلك الدول، تؤمن بذلك الهدف، فتلك الميليشيات هي بمنزلة حصان طروادة الإيراني الذي ستتمكن إيران من خلاله من تحقيق ذلك الحلم. ومن تلك الميليشيات حزب الله في لبنان والعراق وسورية ودول الخليج، لذلك كنا نسمع حسن نصرالله، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، كان يردد دائماً: نحن حزب الله رواتبنا وسلاحنا وأموالن
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com