الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
رجعنا منذ ثلاثة أسابيع من إسبانيا، بعد أن قضينا هناك إجازة الصيف. وكان الجو هناك في هذا العام مختلفاً نوعاً ما عن كل عام، حيث حدث كسوف شبه كلي للشمس، ثم حدث خسوف للقمر. وأخبرني صديق من الجزائر يجيد اللغة الإسبانية، أن علماء الفلك الإسبان قالوا إن هذا الكسوف لم تر مثله البشرية منذ أكثر من قرن
بعد قيام دولة الملالي في طهران قبل نصف قرن. كان الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه قادة ذلك النظام، إعادة الإمبراطورية الفارسية التي أسقطها الفتح العربي. لقد ماتت تلك الإمبراطورية قبل خمسة عشر قرناً، والموتى لا يعودون إلى الحياة إلا بإذن من الله، وليس بمشيئة البشر، وتمكنت حكومة طهران من بسط نفوذها في العراق وسورية ولبنان وصنعاء، من خلال الميليشيات التي أقاموها في تلك الدول
026 بعد اتفاقية أوسلو وعودة ياسر عرفات وأعضاء منطمة التحرير الفلسطينية إلى أرض فلسطين ظنوا أن تلك الاتفاقية أعطتهم حق العودة إلى أرض الوطن، ليمارسوا السلطة. وانتقد البعض تلك الاتفاقية، مدّعين أن ياسر عرفات قال عنها: «إنه وقع في الفخ الإسرائيلي»، ونفى محمود عباس ذلك، قائلاً إن ياسر عرفات كان يرى أن المنظمة حققت إنجازاً جيداً، ويكفينا فخراً أننا أصبحنا قريبين من الشعب الفلسطيني وعلى أرض فلسطين.                                                                                                                   وقد وجدت حكومة الملالي ضالتها في منظمة حماس الإخوانية، التي كانت تنتقد تلك الاتفاقية وظلّت تطالب بتحرير فلسطين بكل ترابها من النهر إلى البحر. لذا وثّقت حكومة طهران الاتصال بمنظمة حماس. ودربت قيادتها وبدأت تمدهم بالمال والسلاح. وتكررت زيارة قادة «حماس» لطهران، وشاركوا في احتفالات طهران بيوم القدس، واستمعوا للخطب النارية التي تُلقى في تلك المناسبة. والتي تصف أميركا بالشيطان الأكبر الذي يحمي العدو الصهيوني، ويمده بالسلاح والمال
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com