الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
ذهب المجرم المدان من محكمة الجنايات الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة بشرية ضد الشعب الفلسطيني، إلى نيويورك ليشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي ذهنه أنه سيُستقبل بالترحيب والحفاوة من ممثلي دول العالم المشاركة في تلك الاجتماعات. ولم يدر بخلده أنه سيلاقي مثل ذلك الاستهجان من كثير من أعضاء الدول المشاركة. فقد انسحب 70 عضواً من القاعة؛ احتجاجاً على وجوده. والمظاهرات ضد وجوده كانت تجوب شوارع نيويورك، ولكن مع سلوكه السيئ جرأته في الافتخار بما يقوم به هو والمتطرفون من حكومته والمستوطنون الأشرار من جرائم. صدق من قال «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، أو كما يقول المثل الكويتي «مع شينه قواية عينه».  بدأ خطابه بمهاجمة المنسحبين من الجلسة، ووصفهم بالجبناء
       التعليم الثانوي بين الواقع والمأمول د. عبدالمحسن حمادة نشر في 07-10-2026 تأتي أهمية التعليم الثانوي، لكونه في نهاية مراحل التعليم العام. والتعليم العام أول ما يعنيه أنه تعليم عام، أي يُقدَّم لجميع المواطنين. فعلى الدولة أن تُقدِّم هذا التعليم لجميع مواطنيها الناجحين من المرحلة السابقة لهذا التعليم، بنين وبنات، وأولياء الأمور ملزمون كذلك بعدم حرمان أبنائهم من ذلك التعليم. ويُقاس تقدُّم الدول بقدر ما توفره لمواطنيها من خدمات تربوية في التعليم العام. ومن أهم تلك الخدمات، بناء المدارس بشكلٍ ملائم لكل مرحلة، وقُربها من منازل الطلبة، خصوصاً في المرحلة الابتدائية، وإعداد المدرسين لكل مرحلة، إعداداً تربوياً وتعليمياً، واختيار الإدارة
رجعنا منذ ثلاثة أسابيع من إسبانيا، بعد أن قضينا هناك إجازة الصيف. وكان الجو هناك في هذا العام مختلفاً نوعاً ما عن كل عام، حيث حدث كسوف شبه كلي للشمس، ثم حدث خسوف للقمر. وأخبرني صديق من الجزائر يجيد اللغة الإسبانية، أن علماء الفلك الإسبان قالوا إن هذا الكسوف لم تر مثله البشرية منذ أكثر من قرن
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com