الرئيسية   |   اتصل بنا 
 
 
 
 
 
 
نزعة الشر لدى ملالي طهران د. عبدالمحسن حمادة نشر في 04-11-2026 لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم   ولا سراة إذا جهالهم سادوا تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت   وإن تولَّت فبالأشرار تنقادُ  البيتان للشاعر الأفوه الأودي، وهو شاعر جاهلي قديم، عاش قبل ظهور الإسلام بفترة طويلة، وقد خصص قصيدته لتقديم النصيحة والحكمة لمن يهمه أمرهم، وللذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه، ويؤكد أن أي مجتمع بشري بحاجة إلى قيادة، وبدون وجود قيادة يتحول المجتمع إلى فوضى، 

اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/article/149504
ذهب المجرم المدان من محكمة الجنايات الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة بشرية ضد الشعب الفلسطيني، إلى نيويورك ليشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي ذهنه أنه سيُستقبل بالترحيب والحفاوة من ممثلي دول العالم المشاركة في تلك الاجتماعات. ولم يدر بخلده أنه سيلاقي مثل ذلك الاستهجان من كثير من أعضاء الدول المشاركة. فقد انسحب 70 عضواً من القاعة؛ احتجاجاً على وجوده. والمظاهرات ضد وجوده كانت تجوب شوارع نيويورك، ولكن مع سلوكه السيئ جرأته في الافتخار بما يقوم به هو والمتطرفون من حكومته والمستوطنون الأشرار من جرائم. صدق من قال «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، أو كما يقول المثل الكويتي «مع شينه قواية عينه».  بدأ خطابه بمهاجمة المنسحبين من الجلسة، ووصفهم بالجبناء
       التعليم الثانوي بين الواقع والمأمول د. عبدالمحسن حمادة نشر في 07-10-2026 تأتي أهمية التعليم الثانوي، لكونه في نهاية مراحل التعليم العام. والتعليم العام أول ما يعنيه أنه تعليم عام، أي يُقدَّم لجميع المواطنين. فعلى الدولة أن تُقدِّم هذا التعليم لجميع مواطنيها الناجحين من المرحلة السابقة لهذا التعليم، بنين وبنات، وأولياء الأمور ملزمون كذلك بعدم حرمان أبنائهم من ذلك التعليم. ويُقاس تقدُّم الدول بقدر ما توفره لمواطنيها من خدمات تربوية في التعليم العام. ومن أهم تلك الخدمات، بناء المدارس بشكلٍ ملائم لكل مرحلة، وقُربها من منازل الطلبة، خصوصاً في المرحلة الابتدائية، وإعداد المدرسين لكل مرحلة، إعداداً تربوياً وتعليمياً، واختيار الإدارة
 
 
 
 
الموقع الرسمي لـعبدالمحسن حماده © 2011
تصميم و برمجة
q8portals.com