026 بعد اتفاقية أوسلو وعودة ياسر عرفات وأعضاء منطمة التحرير الفلسطينية إلى أرض فلسطين ظنوا أن تلك الاتفاقية أعطتهم حق العودة إلى أرض الوطن، ليمارسوا السلطة. وانتقد البعض تلك الاتفاقية، مدّعين أن ياسر عرفات قال عنها: «إنه وقع في الفخ الإسرائيلي»، ونفى محمود عباس ذلك، قائلاً إن ياسر عرفات كان يرى أن المنظمة حققت إنجازاً جيداً، ويكفينا فخراً أننا أصبحنا قريبين من الشعب الفلسطيني وعلى أرض فلسطين. وقد وجدت حكومة الملالي ضالتها في منظمة حماس الإخوانية، التي كانت تنتقد تلك الاتفاقية وظلّت تطالب بتحرير فلسطين بكل ترابها من النهر إلى البحر. لذا وثّقت حكومة طهران الاتصال بمنظمة حماس. ودربت قيادتها وبدأت تمدهم بالمال والسلاح. وتكررت زيارة قادة «حماس» لطهران، وشاركوا في احتفالات طهران بيوم القدس، واستمعوا للخطب النارية التي تُلقى في تلك المناسبة. والتي تصف أميركا بالشيطان الأكبر الذي يحمي العدو الصهيوني، ويمده بالسلاح والمال
|