| |
| |
|
|
|
 |
التدخل الايراني في الشان العربي | رجوع
د. عبدالمحسن حمادة نشر في 17-06-2026 بدأ التدخل الإيراني في الشأن العربي مبكراً، فبعد قيام الجمهورية الإسلامية، سرعان ما بدأ قادتها ينادون بتكوين إيران الكبرى؛ لذلك نادوا بتصدير الثورة، وتصدير الثورة يعني التوسع على حساب دول الجوار، ولتحقيق ذلك الهدف، نادوا بمحو إسرائيل، فإسرائيل هي السرطان الذي يجب اجتثاثه، على اعتبار أن القضية الفلسطينية مهمة لجميع العرب، فاستدعوا ياسر عرفات، لرفع العلم الفلسطيني في السفارة الإسرائيلية بعد طرد سفيرها من طهران. كل هذه الحيل اتبعتها حكومة الملالي لإخفاء هدفها الأسمى ألا وهو إعادة الإمبراطورية الفارسية وتكوين إيران الكبرى، ولتحقيق ذلك أسسوا ميليشيات مسلحة، في لبنان وسورية والعراق، تحت مسميات مختلفة، كحزب الله وكتائب أهل الحق والحشد الشعبي، تؤمن بهذا الهدف وتقاتل من أجل تحقيقه، وأعلن قادة تلك الميليشيات، أن دولهم جزء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت مسمع من حكومات تلك الدول، التي لم تتدخل لمنع ذلك الخطر، حتى بلغ السيل الزبى وأصبح قرار دخول الحرب في تلك الدول بأيدي تلك الميليشيات. فبعد دخول أميركا وإسرائيل الحرب ضد إيران، لمنعها من امتلاك سلاح نووي، سارع حزب الله في لبنان إلى مهاجمة إسرائيل مناصرة لإيران، فأعطى مبرراً لإسرائيل لاجتياح الجنوب اللبناني، فدمرت كثيراً من القرى واحتلت بعض القلاع، ونزح الآلاف من سكان الضاحية الجنوبية من منازلهم، وكانت مقاومة ميليشيا حزب الله ضعيفة، فلم تتمكن من إجبار الجيش الإسرائيلي على التراجع. وبعد مرور شهر على بدء الحرب طلبت أميركا وإيران وقف الحرب لمدة شهرين لإجراء مفاوضات، غير أن إسرائيل استمرت في حربها ضد حزب الله، فقالت إيران إنها لن توقف إطلاق النار حتى توقف إسرائيل إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، عندئذ تدخلت حكومة لبنان، ممثلة برئيس الجمهورية اللبنانية وررئيس الوزراء، ولأول مرة، طالبة من حكومة الملالي: ألا تتدخل في الشأن اللبناني، وألا تتخذ من لبنان ورقة للمفاوضات، فلبنان بلد عربي وله حكومته التي تدافع عنه، أما حزب الله فهو منظمة خارجة عن الشرعية، والحكومة اللبنانية تطالب بحصر السلاح في الجيش اللبناني، فهو المناط به الدفاع عن الدولة ومؤسساتها، وبالرغم من أن حكومة لبنان عاجزة في الظروف الراهنة، إلا أنها يجب عليها التدخل لتأسيس شرعية للمستقبل، خصوصاً بعد توقيع كل من إيران وأميركا ورقة التفاهم لإنهاء الحرب، ثم الاحتفال بالتوقيع في باكستان على إنهاء الحرب نهائياً يوم الجمعة 19 الشهر الجاري. الأكثر قراءة غرفة الأخبار يوم الاسبوع الشهر 1 «التربية»: 3 بصمات لغير المكلفين بـ «الامتحانات»... وتطبيق العقوبات 16-06-2026 | 15:09 2 الأغلبية الصامتة: الفيل في الغرفة 17-06-2026 3 لا قيادة لـ «الجت سكي» والقطع البحرية بدون رخصة 17-06-2026 4 «بلومبيرغ» تكشف تفاصيل مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران 17-06-2026 | 02:31 5 ثقة أميرية بضابطات الجيش 17-06-2026 6 لفهم ترامب.. إيران تستعين بـ«علماء نفس» في المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن 17-06-2026 | 10:51 7 ترامب: إذا لم يعجبني الاتفاق مع إيران.. سنعود للقصف 17-06-2026 | 13:57 الرجوع إلى البداية سمية العظم نشر في 17 يونيو 2026 كان يظهر لي الرقم واحد مرارًا وتكرارًا، عندما انظر الى هاتفي او الساعة الرقمية و ذات مرة أثناء التسوق، و بالذات يوم الحادي عشر من نوفمبر ، تلقيت فاتورة بقيمة 111.11 يورو، بتاريخ 11.11 وللتأكد من أنني لست مخطئًة او متخيلة، طلبت من أمين الصندوق أن يكرر المبلغ بصوت عالٍ و مسموع. كانت تلك إحدى اللحظات التي تبدو كإشارة خفية، ظهرت للعيان و كأنها تحمل في طياتها معاني عميقة. إقــرأ الـمــزيـد معادلة الردع الذاتي الخليجي: إيران تفقه القوة! د. محمد المقاطع نشر في 17 يونيو 2026 في ظل اتفاق وقف الحرب بين أميركا وإيران، دخلت المنطقة مرحلة جديدة عنوانها الكبير: «معادلة الردع بالقوة الذاتية»، وهنا لا بُد لنا من استذكار قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾. إقــرأ الـمــزيـد
اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/article/134826
6/17/2026
|
|
 |
|
| |
|
|