لا شك في أن الخروقات التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة وغزة، تُعدّ انتهاكا صارخا لوقف إطلاق النار الذي اتخذته الأمم المتحدة. ونأمل من الشعب الفلسطيني ألّا يدع تلك التصرفات السيئة ليكون لها أي تأثير سلبي على قراراته التي يريد أن يتخذها من أجل إقامة دولته، فحقّ الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرض فلسطين - بما فيها الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية - كما كانت عليه الأوضاع قبل حرب 1967، أصبح أمرا واقعا بعد إقراره من الأمم المتحدة. أما ما يقوم به المتطرفون من خروقات، فهذه طبيعتهم، فقد اشتهروا عبر تاريخهم بنقض العهود والمواثيق، كما تصفهم الآية الكريمة «أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم» (سورة البقرة - 103)، فلن تؤثر تلك الخروقات على القرار الدولي
|