| |
| |
|
|
|
 |
نتنياهو يرجع بخفي حنين من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة | رجوع
نتنياهو يرجع بخفي حنين من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة د. عبدالمحسن حمادة نشر في 21-10-2026 ذهب المجرم المدان من محكمة الجنايات الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة بشرية ضد الشعب الفلسطيني، إلى نيويورك ليشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي ذهنه أنه سيُستقبل بالترحيب والحفاوة من ممثلي دول العالم المشاركة في تلك الاجتماعات. ولم يدر بخلده أنه سيلاقي مثل ذلك الاستهجان من كثير من أعضاء الدول المشاركة. فقد انسحب 70 عضواً من القاعة؛ احتجاجاً على وجوده. والمظاهرات ضد وجوده كانت تجوب شوارع نيويورك، ولكن مع سلوكه السيئ جرأته في الافتخار بما يقوم به هو والمتطرفون من حكومته والمستوطنون الأشرار من جرائم. صدق من قال «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، أو كما يقول المثل الكويتي «مع شينه قواية عينه». بدأ خطابه بمهاجمة المنسحبين من الجلسة، ووصفهم بالجبناء الذين لا يريدون الاستماع إلى حججه، ثم دافع عن المستوطنين الأشرار الذين يعتدون على الشعب الفلسطيني بالضرب، قائلاً إنهم مجموعة من الشباب الأحداث، متجاهلاً أنهم كانوا يقومون بذلك بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتعامى عما يقوم به المستوطنون اللصوص الذين يحضرون صباحاً إلى مزارع الزيتون الفلسطيني، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي ليسرقوا محصول الزيتون الذي زرعه الفلسطينيون. وتحتجز قوات الاحتلال المزارعين الفلسطينيين، لتحول بينهم وبين الوصول إلى مزارعهم، لجني ثمار الزيتون الذي قاموا بزراعته، وليتيحوا فرصة للمستوطنين الأشرار، ليقوموا بسرقة ذلك المحصول، أي سرقة بالإكراه. ثم توجه بخطابه إلى عمدة نيويورك قائلاً، في سخرية، إنك قلت إنك ستعتقلني إذا جئت إلى نيويورك، وها أنا ذا في نيويورك فلماذا لا تعتقلني؟ لأنك لا تستطيع ذلك. وكان ينوي أن يقيم في نيويورك أسبوعاً ليستقبل رؤساء الوفود، لكنه غادرها بعد ساعتين من إلقاء خطابه، إذ لم يجد أحداً رحب بلقائه. ولما وصل إلى إسرائيل، كانت المظاهرات مشتعلة في شتى مدنها بمناسبة الذكرى الثانية للسابع من أكتوبر، قام بها الرهائن وذووهم وأهالي القتلى الذين لاقوا حتفهم في ذلك اليوم، يصفون نتنياهو بالإهمال، ويطالبون بمحاكمته.
اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/article/148079
10/21/2026
|
|
 |
|
| |
|
|